الشيخ محمد اليعقوبي
133
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز
بحيث ورد في الحديث أن الله تبارك وتعالى يباهي الملائكة بالشاب المؤمن الذي نشأ في طاعة الله تعالى ، فهل يرضى شاب يفخر الله تعالى به ويباهي الملائكة وتقرّ به عينا الإمام الحجة المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) قد ملأ قلبه حب الله تعالى والنبي وأهل بيته ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وعُجنت طينته بولايتهم المباركة ، وقد نجح في حياته حتى بلغ الدراسة الجامعية وأنتم في أرقاها ، أقول : هل يمكن لهذا الشاب بعد التفاته لهذه المعاني أن يكون أسير شهواته أو يقع ضحيّة لغواية من شياطين الجن والإنس وهم لا سلطة لهم على الإنسان إلا بمقدار التزيين والدعوة إلى المعصية حيث يحكي القرآن الكريم : ( وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ